من المتوقع أن يشهد السوق العالمي للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت نموًا هائلاً بنسبة 18.73% ليصل إلى 27 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، وفقًا لتوقعات UnivDatos.

مؤلف: Himanshu Patni

٢٧ يناير ٢٠٢٤

وفقًا لتقرير جديد صادر عن UnivDatos، من المتوقع أن يصل حجم السوق العالمي للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت إلى 27 مليار دولار أمريكي في عام 2030، وذلك بنمو سنوي مركب قدره 18.73%. من المتوقع أن ينمو سوق الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بمعدل نمو سنوي مركب قوي بسبب التركيز المتزايد للحكومات على زيادة قدراتها الدفاعية، وهو ما من المرجح أن يعزز الطلب على الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. يواجه العالم مستوى غير مسبوق من انعدام الأمن العالمي. واستجابة لذلك، تتخذ الحكومات في جميع أنحاء العالم خطوات لزيادة قدراتها الدفاعية، مع التركيز بشكل خاص على تطوير ونشر الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. إن تطوير الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هو ظاهرة جديدة نسبيًا. تسافر هذه الصواريخ بسرعات تصل إلى 5 ماخ ويمكن أن تصل إلى أهدافها في غضون دقائق. وهذا يجعلها سلاحًا فعالاً للغاية للأغراض الهجومية والدفاعية على حد سواء. من المرجح أن يستمر الطلب على الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في النمو في السنوات القادمة. وذلك لأن هذه الأسلحة أصبحت متطورة وقادرة بشكل متزايد على تنفيذ مجموعة من المهام. ونتيجة لذلك، تتطلع الحكومات بشكل متزايد إلى الاستثمار في هذه الأسلحة لزيادة قدراتها الدفاعية. علاوة على ذلك، من المرجح أيضًا أن يكون للطلب المتزايد على الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تأثير على الاقتصاد العالمي. وذلك لأن إنتاج هذه الأسلحة يتطلب استثمارًا كبيرًا في كل من البحث والتطوير، فضلاً عن إنتاج المكونات اللازمة. ونتيجة لذلك، من المرجح أن يشهد الاقتصاد العالمي زيادة في الطلب على هذه الأسلحة، حيث تسعى الحكومات إلى زيادة قدراتها الدفاعية. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يزداد الطلب على الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت حيث تسعى الحكومات إلى مواجهة التهديدات المحتملة التي تشكلها هذه الأسلحة.

للحصول على نسخة من التقرير تتضمن رسوم بيانية – https://univdatos.com/reports/hypersonic-missiles-market?popup=report-enquiry 

يشير التقرير إلى أن التطوير المستمر للتكنولوجيا الذي يؤدي إلى زيادة الوتيرة في تطوير الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هو أحد العوامل الرئيسية التي تدفع سوق الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت خلال السنوات القادمة. علاوة على ذلك، يتم إطلاق العديد من البرامج لتسريع تطوير الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. على سبيل المثال، منصة اختبار القدرات المتقدمة متعددة الخدمات للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت التابعة لوزارة الدفاع (MACH-TB): يهدف هذا البرنامج، الذي بدأه برنامج البحرية CPS وNSWC Crane في عام 2022، إلى تسريع تطوير التقنيات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت من خلال توفير قدرة اختبار طيران سريعة وبأسعار معقولة للبرامج التابعة لوزارة الدفاع ووكالة ناسا والمختبرات الوطنية والأوساط الأكاديمية والصناعة.

الشكل 1: الاتجاهات في الإنفاق العسكري العالمي

ارتفع الإنفاق العسكري في جميع أنحاء العالم بنسبة 3.7% بالقيمة الحقيقية في عام 2022، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 2240 مليار دولار أمريكي. وفي الفترة من 2013 إلى 2022، نما الإنفاق بنسبة 19%، وزاد سنويًا منذ عام 2015.

كان الغزو الروسي لأوكرانيا عاملاً رئيسياً في ارتفاع الإنفاق العسكري في أوروبا في عام 2022. وارتفع إجمالي الإنفاق الأوروبي بنسبة 13 في المائة، وهي أكبر زيادة سنوية منذ حقبة ما بعد الحرب الباردة. ويرجع هذا النمو غير العادي إلى حد كبير إلى الزيادات الكبيرة في النفقات من روسيا وأوكرانيا، ولكن العديد من الدول الأوروبية الأخرى زادت ميزانياتها الدفاعية في عام 2022 أيضًا. ومن بين العوامل التي ساهمت أيضًا في الارتفاع العالمي في الإنفاق العسكري في ذلك العام الزيادات في الميزانية من آسيا وأوقيانوسيا.

وبصرف النظر عن ذلك، فإن تحديث الأسلحة يمثل اتجاهًا مهمًا بين القوى العظمى، حيث يتم تحويل مبالغ كبيرة من الاستثمارات وتخصيصها لتطوير وشراء الأسلحة المتطورة. تستثمر روسيا والصين والولايات المتحدة بكثافة في تحديث قدراتها العسكرية، حيث تلتزم وزارة الدفاع الروسية ووزارة الدفاع الوطني الصينية بجزء كبير من ميزانيتيهما الدفاعية لتطوير وشراء تقنيات جديدة، بما في ذلك الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. وقد تبنى نطاق واسع من الاستثمارات وإطلاق المنتجات تحالفات استراتيجية في هذا المجال، مما يشير إلى إمكانات هائلة في هذا المجال. بعض التحالفات الاستراتيجية أو إطلاق المنتجات أو الاستثمارات الأخيرة هي:

· على سبيل المثال، وفقًا للتقرير الذي نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) في أبريل 2023، خصصت الولايات المتحدة 264 مليار دولار أمريكي في عام 2022 لتحديث وتحسين قدراتها العسكرية، مثل شراء الأسلحة والبحث والتطوير العسكري، وهو ما يمثل 30% من إجمالي الإنفاق العسكري الأمريكي.

تعتبر العديد من الشركات الكبرى هذه العوامل فرصة ذهبية للنمو في هذا المجال وتقوم بإطلاق منتجاتها التي تلبي الطلب المتزايد الذي نشأ بسبب زيادة الطلب. على سبيل المثال، سلاح الاستجابة السريعة الذي يطلق من الجو التابع لشركة لوكهيد مارتن (ARRW): يتم تطوير هذا النظام الذي يفوق سرعة الصوت بواسطة شركة لوكهيد مارتن بالشراكة مع القوات الجوية الأمريكية، بهدف تقديم قدرات تغير قواعد اللعبة للمساعدة في ضمان احتفاظ الأمة بتفوقها التكنولوجي.

سباق التسلح المتزايد بين القوى العسكرية العظمى يولد أقصى قدر من الاهتمام بالصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في السوق

إن سباق التسلح بين القوى العظمى يتصاعد، حيث تستثمر الولايات المتحدة وروسيا والصين بكثافة في تحديث أنظمة أسلحتها. اقترحت وزارة الدفاع ميزانية لعام 2023 لتمويل تطوير الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والصواريخ طويلة المدى المضادة للسفن، والصواريخ الموجهة للضربات الدقيقة. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الصين ببناء واختبار أسلحة الجيل التالي عالية السرعة. ورداً على ذلك، تستثمر دول أخرى في المنطقة في أنظمتها الدفاعية، بما في ذلك أستراليا وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان. تبدي العديد من مراكز الفكر والمنظمات مثل الأمم المتحدة (UN) حذرها بشأن سباق التسلح بين القوى العظمى، والذي قد يؤدي إلى زيادة التوترات العالمية وخطر نشوب صراع مسلح. ومع استمرار هذه البلدان في الاستثمار وتطوير تكنولوجيا أسلحة جديدة، فإن العالم يدخل حقبة جديدة تمامًا من المنافسة العسكرية، وتتصدر الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت المشهد حاليًا.

انقر هنا لعرض وصف التقرير وجدول المحتويات – https://univdatos.com/reports/hypersonic-missiles-market 

على سبيل المثال، وفقًا للتقرير الصادر عن مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي، فإن العمليات والترقيات المؤقتة والتحديث الكامل لبرنامج الأسلحة النووية الأمريكية قد يكلف ما مجموعه 1.2 تريليون دولار أمريكي.

على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى الزيادات في الاستثمارات من قبل روسيا من حقيقة أن الإنفاق العسكري الروسي نما بنسبة تقدر بـ 9.2 في المائة في عام 2022، ليصل إلى حوالي 86.4 مليار دولار أمريكي. وهذا يعادل 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا في عام 2022، ارتفاعًا من 3.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021.

الخلاصة

في الختام، الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هي صواريخ يمكنها السفر بسرعات تبلغ 5 ماخ أو أعلى، أي أسرع بخمس مرات من سرعة الصوت. تتمتع هذه الصواريخ بالقدرة على إحداث ثورة في الحرب من خلال السماح بضربات سريعة ودقيقة في عمق أراضي العدو. إن مستقبل الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت يتشكل ليكون حقبة مثيرة وتحويلية في عالم تكنولوجيا الدفاع. ومع استمرار دول مثل روسيا والصين في تطوير قدراتها التي تفوق سرعة الصوت، فإن الولايات المتحدة تحاول اللحاق بالركب وتستثمر بكثافة في البحث والتطوير للبقاء في المقدمة في السباق.

احصل على مكالمة


أخبار ذات صلة

اشترك في نشراتنا الإخبارية

بإرسال هذا النموذج، أفهم أن بياناتي ستتم معالجتها بواسطة Univdatos كما هو موضح أعلاه وموصوف في سياسة الخصوصية. *