الشركات الناشئة التي تشكل مستقبل تقنية القياسات الحيوية
يمكن أن يؤدي تطبيق تقنيات القياسات الحيوية أيضًا إلى تحسين الصحة والسلامة المهنية. على سبيل المثال، تستخدم بعض المؤسسات التعرف على الوجه للتحقق من درجات حرارة العمال والتأكد من أن العمال يتبعون تدابير السلامة والصحة. أخيرًا، نظرًا لأن القياسات الحيوية شائعة في تحسين أمان المعلومات الشخصية، فقد يكون الموظفون أقل عرضة للخطر عند استخدام القياسات الحيوية. يمكن استخدام بيانات القياسات الحيوية لتقليل مخاطر اختراقات البيانات، مما يحسن تجربة المستخدم. على سبيل المثال، قد تجد بعض أماكن العمل التي تطبق التعرف على بصمات الأصابع أو الوجه لتسجيل الدخول إلى برامج وأنظمة المكتب أنها تخلق بيئة عمل أكثر أمانًا للموظفين.
الوصول إلى نموذج PDF لمزيد من الأفكار حول المدونة ذات الصلة-https://univdatos.com/get-a-free-sample-form-php/?product_id=33294
في بعض الحالات، يمكن استخدام القياسات الحيوية لتقليل الكشف عن المعلومات الحساسة. يمكن فقط للأفراد المصرح لهم الوصول إلى دافعي الضرائب الحساسين باستخدام القياسات الحيوية للتحكم في الوصول إلى أنظمة وبرامج الضرائب. قد يشمل ذلك استخدام العديد من استراتيجيات القياسات الحيوية المذكورة أعلاه للوصول إلى معلومات دافعي الضرائب أو تسجيل الدخول إلى برنامج إعداد الضرائب. يمكن حتى استخدام بيانات القياسات الحيوية للكشف عن الطلبات المكررة أو المطالبات الكاذبة للكشف عن التهرب الضريبي ووقفه. على سبيل المثال، بمساعدة تقنية القياسات الحيوية، يمكن فحص الإقرارات الضريبية بحثًا عن الاحتيال بناءً على عادات وسلوك دافع الضرائب.
فيما يلي بعض الشركات والشركات الناشئة التي تساهم في نجاح صناعة القياسات الحيوية:



التطورات الأخيرة

الخاتمة
بينما نصل إلى خاتمة هذه الرحلة المذهلة، يتضح أن العالم يواصل تبني تقنية القياسات الحيوية لصالح كل من الشركات والمستهلكين، يجب أن تكون الشركات أكثر وعيًا بالتحديات والمخاطر. عندما يحدث اختراق لبيانات القياسات الحيوية، تتضرر ثقة المستهلك في التكنولوجيا بشدة، ولكن قد يكون الأمر كارثيًا على الشركة المتأثرة.
هناك بعض الحلول التي تساعد على زيادة أمان القياسات الحيوية وتقليل مثل هذه التهديدات. المصادقة متعددة العوامل التي تساعد في الجمع بين بيانات القياسات الحيوية وتقنيات المصادقة الأخرى مثل الأساليب المستندة إلى رقم التعريف الشخصي هي حل يعتمد عليه العديد من الشركات. قد تكون الخطوة التالية هي أننا لم نعد بحاجة إلى الاحتفاظ ببطاقات الهوية والبطاقات في محافظنا، حيث يمكن لأجهزة الصراف الآلي وأنظمة الدفع وأجهزة إنترنت الأشياء (IoT) التعرف علينا بناءً على القياسات الحيوية وحدها لمعالجة المعاملة، مما يسمح لنا بتسجيل الوصول أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ومكتبنا. يمكن أن تغير القياسات الحيوية حياتنا اليومية بطرق لا تحصى في السنوات القادمة. ولكن لكي ينجح ذلك حقًا، من الضروري أن تقوم الشركات بتطوير ممارسات خصوصية شفافة وقوية لبناء والحفاظ على ثقة المستهلكين. لا يزال هناك الكثير من الأبحاث في هذا المجال، لكن التقنيات الحالية قد تقدمت إلى النقطة التي أصبحت فيها أنظمة الأمان القائمة على القياسات الحيوية الآن وسيلة قابلة للتطبيق للمصادقة على مستخدم أو تحديد هويته.وفقًا لتحليل UnivDatos Market Insights، فإن العالميةسوق تكنولوجيا القياسات الحيويةتمتلك قيمة 40 مليار دولار أمريكي في عام 2022 ومن المتوقع أن تتوسع بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 16٪ من عام 2023 إلى عام 2030.