من المتوقع أن يشهد سوق أنظمة الري بالتنقيط في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نموًا كبيرًا بنحو 16.50% ليصل إلى مليون دولار أمريكي بحلول عام 2033، وذلك وفقًا لتوقعات UnivDatos.

مؤلف: Jaikishan Verma, Senior Research Analyst

٨ أبريل ٢٠٢٦

أهم النقاط البارزة في التقرير:

  • يشهد سوق أنظمة الري بالتنقيط في الشرق الأوسط وأفريقيا دفعة كبيرة في شكل ندرة المياه في المناطق القاحلة، حيث يضطر المزارعون والحكومات إلى التفكير في استخدام أنظمة ري فعالة لا تحافظ على المياه فحسب، بل تعزز أيضًا الإنتاج الزراعي.

  • إن الحاجة إلى استخدام محاصيل عالية القيمة وبرامج التحديث الزراعي التي تمولها الحكومة، فضلاً عن زيادة الزراعة التجارية والتوسع، مما يرتقي بالسوق إلى الحاجة إلى استخدام طرق ري متقدمة، تزيد من تعزيز الطلب على تقنيات الري بالتنقيط العالية في المنطقة.

  • هناك اتجاه آخر شهده السوق وهو التزايد في اعتماد أنظمة الري الذكية، ومراقبة الري القائمة على أجهزة الاستشعار، والأنظمة الآلية التي تساعد المزارعين في تطوير المزيد من الدقة وتقليل أوجه القصور التشغيلية.

  • هناك أيضًا تحرك نحو حلول تسليم المفتاح والري التي تقوم بتشغيل الأنظمة الرئيسية مع تزايد طلب المزارعين والشركات الزراعية على حزم أنظمة ري الطماطم تسليم المفتاح، بما في ذلك التصاميم والتركيب وخدمات الصيانة.

  • هناك آفاق تطوير رئيسية في قطاع الزراعة لأصحاب الحيازات الصغيرة، وهو قطاع متخلف في أفريقيا، واستثمارات ناشئة في المشاريع الزراعية المستدامة والقادرة على التكيف مع المناخ في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفقًا لتقرير جديد صادر عن UnivDatos، من المتوقع أن يصل سوق أنظمة الري بالتنقيط في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى مليون دولار أمريكي في عام 2033، لينمو بمعدل نمو سنوي مركب قدره 16.50٪ خلال فترة التوقعات (2025-2033). إن زيادة استخدام أنظمة الري بالتنقيط تُحدث تحولاً في الممارسات الزراعية، وإمكانيات الاستثمار، وأنظمة سلسلة التوريد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما تتبنى الشركات الزراعية والمزارع الكبيرة أنظمة ري أكثر تطوراً لتحسين الكفاءة التشغيلية وتحسين استخدام المياه. هذا التغيير يحفز المزيد من البائعين وموردي الحلول على تقديم أنظمة أكثر تخصيصًا ومرونة وقدرة على التكيف مع المناخ لتلبية الاحتياجات الإقليمية المختلفة. وفي الوقت نفسه، يشهد السوق انتقالًا تدريجيًا إلى إطار خدمة متكامل، مثل تصميم النظام والتركيب ودعم الصيانة. بالنسبة لصانعي السياسات ووكالات التنمية، فإن الزيادة في اعتماد الري بالتنقيط هي مؤشر على ضرورة بناء القدرات وتثقيف المزارعين ووضع خطط تمويل لتحقيق الاعتماد على نطاق واسع، وخاصة بين أصحاب الحيازات الصغيرة.

القطاعات التي تحول الصناعة

  • ينقسم سوق الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن أنظمة الري بالتنقيط إلى أنظمة الري بالتنقيط، وأنظمة الري بالرش، وأنظمة الري المحورية المركزية، وأنظمة الري بالتنقيط تحت السطح، وأنظمة الري بالذراع اعتمادًا على أنظمة الري. كان قطاع الري بالتنقيط أحد هذه القطاعات، بحصة سوقية كبيرة. ويرجع هذا التفوق بشكل أساسي إلى حقيقة أنه يتمتع بكفاءة أفضل في استخدام المياه، وتطبيق دقيق للعناصر الغذائية، واستخدامه في مجموعة واسعة من المحاصيل حيث تكون المياه محدودة، وخاصة في المناطق القاحلة. أصبحت أنظمة التنقيط مفضلة في مجال الزراعة في البيوت المحمية والبستنة نظرًا لقدرتها على تقليل فقد التبخر وتحسين جودة المحصول. بالإضافة إلى ذلك، فإن السياسات الحكومية المواتية، وزيادة الوعي بين المزارعين، والوصول إلى حلول التنقيط منخفضة الثمن تعزز أيضًا هيمنة هذا القطاع في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

الوصول إلى تقرير العينة (بما في ذلك الرسوم البيانية والمخططات والأشكال): https://univdatos.com/reports/middle-east-and-africa-micro-irrigation-systems-market?popup=report-enquiry

وفقًا للتقرير، تم تحديد تفاقم الإجهاد المائي عبر المناطق القاحلة كمحرك رئيسي لنمو السوق. تتضمن بعض الطرق التي تم بها الشعور بهذا التأثير ما يلي:

  • أحد العوامل التي غذت اعتماد أنظمة الري بالتنقيط في الشرق الأوسط وأفريقيا هو تفاقم الإجهاد المائي في المناطق القاحلة. تتميز المنطقة بمحدودية توافر مصادر المياه العذبة المتجددة، وهطول الأمطار غير المتوقع، والاعتماد المتزايد على المياه الجوفية، مع تآكل جزء كبير منها بمعدلات غير مستدامة. الزيادة السكانية السريعة، والتوسع الحضري، والطلب الزراعي المتزايد هي أسباب أخرى تضغط على موارد المياه المحدودة بالفعل. وفي هذا الصدد، لم تعد طرق الري التقليدية مثل الري بالغمر فعالة، مما يؤدي إلى فقد الكثير من المياه عن طريق التبخر والجريان السطحي. من خلال ري النباتات بأنظمة الري بالتنقيط، مثل طرق الري بالتنقيط والرش، يمكن للمرء التحكم في المياه وتقديمها إلى جذور النباتات بكميات محكومة، وبالتالي تقليل الفاقد وتعزيز إنتاجية المياه. يتم تطوير وتبني هذه التقنيات الفعالة للري بشكل متزايد من قبل الحكومات وأصحاب المصلحة الزراعيين كوسيلة لضمان الأمن المائي على المدى الطويل، وزيادة إنتاج المحاصيل، وتسهيل الإنتاج الزراعي المستدام في البيئات التي تعاني من قيود مائية.

  • وفقًا للبنك الدولي، تُعد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أكثر المناطق التي تعاني من ندرة المياه في العالم. يبلغ متوسط نصيب الفرد السنوي من المياه المتاحة 480 قدمًا مكعبًا، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي البالغ 5500 متر مكعب.

العروض الرئيسية للتقرير

حجم السوق والاتجاهات والتوقعات حسب الإيرادات | 2025-2033.

ديناميكيات السوق - الاتجاهات الرائدة ومحركات النمو والقيود وفرص الاستثمار

تقسيم السوق - تحليل مفصل حسب أنظمة الري، وحسب التطبيق، وحسب البلد

المشهد التنافسي - كبار البائعين الرئيسيين والبائعين البارزين الآخرين

احصل على مكالمة


أخبار ذات صلة

اشترك في نشراتنا الإخبارية

بإرسال هذا النموذج، أفهم أن بياناتي ستتم معالجتها بواسطة Univdatos كما هو موضح أعلاه وموصوف في سياسة الخصوصية. *